سورية جامعة حلب شوقٌ للحبيب بقلم الأديب الدكتور الشاعر غازي أحمد خلف

بقلم الأديب الدكتور الشاعر غازي أحمد خلف
✒❆❄☆☆♔☆☆❄❆✒
                 شوقٌ لِلْحَبيبْ
صــلوا على طـَهَ الحَبيْبِ  مُحَمـَدِ
يـاطَيِّبــــاً مِنْ طَيِّبٍ مِنْ طَيِّبِ
رَبـّي أعِنِّــي على زَيـارَةِ قَبْــرهِ
فَـأنا المُتَيَّـمُ والحَنيْنُ أذَلَّنــي
والشَوْقُ أحْرَق َخاطِري في لَحْظَةٍ
فـَأذاب َقَلْبي لِلْهـوى فَأجَلَّني
والبُعْد ُعَنِ المَحْبوب ِأتْعَبَ كاهِلي
فَـأنـا المُحِبِ لِلْحَبيْبِ وآلـِهِ
حُبَّا ًبِحُبٍ لِلْمُصْطَفى العـَدْنـانِ
يـامَنْ أسَـرَتَ العالَميْن َبِصِـدْقِـكَ
وَتَسابَقَ الكَوْنُ بِمَوّلِدِكَ الذي
غَنَّتْ بِـهِ الأشـْـجـارُ والأطيــارُ
ياخالِقي اسْمَعْ نِدائي فَإنَّني
أشْتاقُ قُرْباً مِنَ الحَبيْبِ مُحَمَدِ
وَأنـا بِبـــابِ مَكَـةَ أطـْلُبُ رَحْمَـةً
جُــلاً إلى الـرَحْمَنِ بِالْغُفْرانِ
أشْتاقُ طَوْفاً مِنَ الصَفا وَلِمَرْوَةٍ
وأطوفُ حَولَ الكَعْبَةِ الغَراءِ
             قصيدة حـرة بقلـــــم
                الأديب الدكتــور
           الشاعر غازي أحمد خلف

تعليقات